المقالات

لبنان دولة المحاصصة الطائفية

 

د. محمود محمد علي

تعتبر لبنان دولة المحاصصة الطائفية بامتياز، ففي لبنان لا يوجد نظام ديمقراطي، بل هناك تقسيمة واضحة ً للمناصب السياسية في البلد، ولا نقول في الدولة، لأنه لا يوجد دولة أصلا، فهناك المسيحيين، حزب الكتائب وحزب القوات اللبنانية، ولهم منصب رئيس الجمهورية، ويوجد لهم إعلامهم اخلاص مثل »ال بي سي« و«ام تي في«، وهناك المسلمون السنة، ولهم منصب رئيس الوزراء، ولهم إعلامهم الخاص مثل »المستقبل«، والمناصب السياسية هنا بالوراثة، كالأنظمة الملكية، وهناك أيضا الدروز وعلى رأسهم الحزب التقدمي الاشتراكي، وهؤلاء تدعمهم العربية السعودية وفرنسا بكل قوة، في الجهة المقابلة، هناك المسلمون الشيعة، وعلى رأسهم جماعة حزب الله، وحركة أمل، ولهم إعلامهم اخلاص، وهو تلفزيون المنار، هذه الجماعة لها منصب رئاسة البرلمان، وتدعمها كل من سوريا وإيران، لقد شكل مقتل العميد وسام احلسن مدير وحدة المعلومات في جهاز المخابرات اللبناني الداخلي يوم الجمعة الموافق 19 .10 .2012 ً مثالا ً حيا على حالات الهستيريا التي اصابت البلد، بحيث تحول لبنان إلى عصابات متناحرة، بفعل التحريض الإعلامي التي كانت تقوم به تلك المنابر الإعلامية، وكانت كل جهة تتهم الجهة الأخرى بانها تنفذ أجندة اجنبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق